حوارات ثرية وملف خاص عن الثقة الإعلامية في عصر المنصات. المؤسسة القطرية للإعلام تصدر العدد الرابع من مجلة "إعلام"*
أصدرت المؤسسة القطرية للإعلام العدد الرابع من مجلتها الفصلية "إعلام"، متضمنًا تقارير عن أنشطة المؤسسة وشراكاتها ومبادراتها، وحوارات ومواد توثيقية ودراسات تناقش مسيرة الإعلام القطري والتحولات التي يشهدها القطاع. وتستعرض تقارير العدد الرابع لقاءات رئيس المؤسسة ورئيسها التنفيذي مع مسؤولين وسفراء وممثلين عن جهات إعلامية في دول شقيقة وصديقة، وما تناولته من فرص للتعاون وتبادل الخبرات. كما ترصد برامج التدريب والتأهيل في الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي والتطوير المؤسسي، ومبادرات المؤسسة ومشاركاتها المجتمعية الداعمة للشباب والمواهب الوطنية وثقافة التميز، إلى جانب تغطياتها المحلية والدولية وشراكاتها الإعلامية والرياضية. ويضم العدد حوارًا مع سعادة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهزاع، يتناول إمكانات الإعلام الخليجي البشرية والتقنية وسبل مواكبة التحولات وتعزيز حضوره. كما يستعيد فتحي ديب، أول رئيس لوحدة التنسيق والمكتبات الموسيقية في إذاعة قطر محطات من تجربته في الإذاعة، التي امتدت إلى ثلاثة عقود، فيما يسلط العدد الضوء على عبدالله حسين النعمة ودوره في ريادة الصحافة القطرية وإسهاماته في تأسيس الصحف ورعاية الكتّاب. وقال الأستاذ محمد بن سلعان المري، رئيس تحرير مجلة "إعلام": "حرصنا في هذا العدد على الجمع بين توثيق تجارب وشخصيات أسهمت في مسيرة الإعلام القطري، ورصد أنشطة المؤسسة ومبادراتها وشراكاتها، بما يقدم للقارئ صورة عن تطور العمل الإعلامي وتنوع مجالاته". وأضاف المري: "خصصنا مساحة لمناقشة قضايا تتصل مباشرة بمستقبل المهنة، وفي مقدمتها الثقة الإعلامية، وتحولات علاقة المؤسسات بجمهورها، وأثر المنصات والذكاء الاصطناعي في صناعة الأخبار. ونأمل أن تسهم هذه المواد في إثراء الحوار المهني، وتقديم محتوى يجمع بين المعرفة والتوثيق والتحليل". كما يقدم العدد مواد عن مسيرة تلفزيون قطر الممتدة على مدى 56 عامًا، من البث بالأبيض والأسود إلى الشاشة الحديثة، وما رافقها من تطور في المحتوى والتقنيات والكوادر الوطنية. ويتناول تجربة مجلة "مشاعل" ودخول صحافة الطفل إلى المشهد القطري، ويعرض إنفوجرافيك عن وكالة الأنباء القطرية "قنا" يوثق مسيرتها بالأرقام، إلى جانب استعراض عشرين عامًا من مسيرة قنوات الكأس في الإعلام الرياضي. وتناقش مواد العدد قضية الثقة الإعلامية بين المؤسسة والجمهور في عصر المنصات، من خلال حوار خاص مع الأستاذ صادق محمد العماري بعنوان "الثقة الإعلامية.. رأس مال يُبنى في سنوات"، ومقالات تتناول العلاقة بين الجمهور والإعلام الوطني ومنطق المنصات، وتأثير الخوارزميات في اختيار الأخبار، ومسؤولية المؤسسات الإعلامية في ترسيخ المصداقية والمحافظة على انتباه الجمهور. ويبحث العدد كذلك أثر الفيديو القصير في تشكيل الوعي وعلاقة المؤسسة الإعلامية بالجمهور، ويعرض دراسة علمية تتناول دور الفيديو القصير في الإعلام المؤسسي وأهمية الجمع بين جودة المحتوى والقيمة المعلوماتية والسرد القصصي لتعزيز الوعي والتفاعل. كما يتناول العدد تحديات الصحافة في ظل الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن سرعة توليد النصوص لا تضمن دقة المعلومات، وأن التحقق يظل مسؤولية مهنية أساسية. ويعرض العدد مساحة بعنوان "نافذة على تجارب إعلامية عالمية"، تسلط الضوء على كتاب "الصحافة في اختبار الذكاء الاصطناعي"، وتستعرض ما يطرحه من رؤى حول توظيف الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي، وحدود الاستفادة من أدواته، وأهمية صون دقة المعلومات والمصداقية المهنية. ويتناول العدد الاتفاقيات والشراكات الإعلامية والرياضية التي توسّع المحتوى ونطاق حقوق البث وتعزيز حضور المنصات، واختيار الدوحة عاصمةً للإعلام العربي لعام 2027، وتدشين الموقع الإلكتروني للمؤسسة القطرية للإعلام بحلته الجديدة. جدير بالذكر أن مجلة "إعلام" تُعنى بتقديم محتوى إعلامي معرفي ومهني يواكب التحولات التي يشهدها قطاع الإعلام، ويعالج قضاياه وتحدياته بموضوعية ورصانة، كما تتيح مساحات للحوار بين صناع القرار والمختصين والمهنيين، وتعزز التواصل مع الجمهور، بما يخدم رسالة الإعلام في خدمة المجتمع والوطن.
17/10/2026 السبت
شاركت المؤسسة القطرية للإعلام في الاجتماع التنسيقي المخصص لمناقشة الإيجاز التحضيري لاجتماع أصحاب السعادة وكلاء وزارات الإعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي. ومثّل المؤسسة في الاجتماع السيد/ عبدالله غانم المهندي، مدير مكتب التعاون الدولي والاتفاقيات، وذلك في إطار حرص المؤسسة على تعزيز التنسيق والتعاون الإعلامي الخليجي المشترك، وتوحيد الرؤى بشأن الموضوعات المطروحة على جدول أعمال الاجتماعات الخليجية، بما يسهم في دعم مسيرة العمل الإعلامي المشترك بين دول المجلس.
أصدرت المؤسسة القطرية للإعلام العدد الرابع من مجلتها الفصلية "إعلام"، متضمنًا تقارير عن أنشطة المؤسسة وشراكاتها ومبادراتها، وحوارات ومواد توثيقية ودراسات تناقش مسيرة الإعلام القطري والتحولات التي يشهدها القطاع. وتستعرض تقارير العدد الرابع لقاءات رئيس المؤسسة ورئيسها التنفيذي مع مسؤولين وسفراء وممثلين عن جهات إعلامية في دول شقيقة وصديقة، وما تناولته من فرص للتعاون وتبادل الخبرات. كما ترصد برامج التدريب والتأهيل في الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي والتطوير المؤسسي، ومبادرات المؤسسة ومشاركاتها المجتمعية الداعمة للشباب والمواهب الوطنية وثقافة التميز، إلى جانب تغطياتها المحلية والدولية وشراكاتها الإعلامية والرياضية. ويضم العدد حوارًا مع سعادة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهزاع، يتناول إمكانات الإعلام الخليجي البشرية والتقنية وسبل مواكبة التحولات وتعزيز حضوره. كما يستعيد فتحي ديب، أول رئيس لوحدة التنسيق والمكتبات الموسيقية في إذاعة قطر محطات من تجربته في الإذاعة، التي امتدت إلى ثلاثة عقود، فيما يسلط العدد الضوء على عبدالله حسين النعمة ودوره في ريادة الصحافة القطرية وإسهاماته في تأسيس الصحف ورعاية الكتّاب. وقال الأستاذ محمد بن سلعان المري، رئيس تحرير مجلة "إعلام": "حرصنا في هذا العدد على الجمع بين توثيق تجارب وشخصيات أسهمت في مسيرة الإعلام القطري، ورصد أنشطة المؤسسة ومبادراتها وشراكاتها، بما يقدم للقارئ صورة عن تطور العمل الإعلامي وتنوع مجالاته". وأضاف المري: "خصصنا مساحة لمناقشة قضايا تتصل مباشرة بمستقبل المهنة، وفي مقدمتها الثقة الإعلامية، وتحولات علاقة المؤسسات بجمهورها، وأثر المنصات والذكاء الاصطناعي في صناعة الأخبار. ونأمل أن تسهم هذه المواد في إثراء الحوار المهني، وتقديم محتوى يجمع بين المعرفة والتوثيق والتحليل". كما يقدم العدد مواد عن مسيرة تلفزيون قطر الممتدة على مدى 56 عامًا، من البث بالأبيض والأسود إلى الشاشة الحديثة، وما رافقها من تطور في المحتوى والتقنيات والكوادر الوطنية. ويتناول تجربة مجلة "مشاعل" ودخول صحافة الطفل إلى المشهد القطري، ويعرض إنفوجرافيك عن وكالة الأنباء القطرية "قنا" يوثق مسيرتها بالأرقام، إلى جانب استعراض عشرين عامًا من مسيرة قنوات الكأس في الإعلام الرياضي. وتناقش مواد العدد قضية الثقة الإعلامية بين المؤسسة والجمهور في عصر المنصات، من خلال حوار خاص مع الأستاذ صادق محمد العماري بعنوان "الثقة الإعلامية.. رأس مال يُبنى في سنوات"، ومقالات تتناول العلاقة بين الجمهور والإعلام الوطني ومنطق المنصات، وتأثير الخوارزميات في اختيار الأخبار، ومسؤولية المؤسسات الإعلامية في ترسيخ المصداقية والمحافظة على انتباه الجمهور. ويبحث العدد كذلك أثر الفيديو القصير في تشكيل الوعي وعلاقة المؤسسة الإعلامية بالجمهور، ويعرض دراسة علمية تتناول دور الفيديو القصير في الإعلام المؤسسي وأهمية الجمع بين جودة المحتوى والقيمة المعلوماتية والسرد القصصي لتعزيز الوعي والتفاعل. كما يتناول العدد تحديات الصحافة في ظل الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن سرعة توليد النصوص لا تضمن دقة المعلومات، وأن التحقق يظل مسؤولية مهنية أساسية. ويعرض العدد مساحة بعنوان "نافذة على تجارب إعلامية عالمية"، تسلط الضوء على كتاب "الصحافة في اختبار الذكاء الاصطناعي"، وتستعرض ما يطرحه من رؤى حول توظيف الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي، وحدود الاستفادة من أدواته، وأهمية صون دقة المعلومات والمصداقية المهنية. ويتناول العدد الاتفاقيات والشراكات الإعلامية والرياضية التي توسّع المحتوى ونطاق حقوق البث وتعزيز حضور المنصات، واختيار الدوحة عاصمةً للإعلام العربي لعام 2027، وتدشين الموقع الإلكتروني للمؤسسة القطرية للإعلام بحلته الجديدة. جدير بالذكر أن مجلة "إعلام" تُعنى بتقديم محتوى إعلامي معرفي ومهني يواكب التحولات التي يشهدها قطاع الإعلام، ويعالج قضاياه وتحدياته بموضوعية ورصانة، كما تتيح مساحات للحوار بين صناع القرار والمختصين والمهنيين، وتعزز التواصل مع الجمهور، بما يخدم رسالة الإعلام في خدمة المجتمع والوطن.
نظمت المؤسسة القطرية للإعلام، بالتعاون مع وزارة الداخلية ممثلة بأكاديمية الشرطة، ندوة توعوية بعنوان "نهج.. وبقيمنا نلتزم" في إطار تعزيز الشراكة بين الجانبين وترسيخ القيم الأصيلة والمسؤولية الرقمية لدى الطلبة. وشارك في الندوة سفراء المبادرة د. طالب العذبة الأستاذ المساعد بقسم الإعلام بجامعة قطر والإعلامي عبدالله البوعينين مراقب إذاعة القرآن الكريم وتناولت الندوة أهداف مبادرة “نهج” ورسائلها، وأهمية مسؤولية الكلمة في الفضاء الرقمي وصناعة المحتوى الهادف ودوره في نشر الإيجابية وتعزيز القيم المجتمعية إلى جانب أسس إنتاج المحتوى المسؤول والضوابط المنظمة له بما يعزز التعامل الواعي مع منصات التواصل الاجتماعي. وتأتي الندوة ضمن الأنشطة الميدانية لمبادرة “نهج” التي تنظمها المؤسسة القطرية للإعلام وتشمل سلسلة من الندوات والمحاضرات والبرامج التوعوية والإعلامية بالتعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات الوطنية في الدولة للوصول برسائل المبادرة إلى مختلف فئات المجتمع.
شاركت المؤسسة القطرية للإعلام بجناح في النسخة الرابعة من المعرض المهني بجامعة لوسيل الذي أقيم يومي 14 و15 أكتوبر بمشاركة أكثر من 60 جهة من القطاعين الحكومي والخاص. وعرّف جناح المؤسسة زوار المعرض بمجالات العمل في القطاع الإعلامي والفرص والمسارات المهنية المتاحة بما يسهم في تعزيز التواصل مع طلبة الجامعات والخريجين واستقطاب الكفاءات الوطنية المهتمة بالعمل الإعلامي. وتأتي مشاركة المؤسسة في إطار حرصها على دعم الكفاءات الوطنية الشابة وتعريفها ببيئة العمل الإعلامي ومتطلباته، وتعزيز التواصل بين المؤسسات الإعلامية والمخرجات الأكاديمية.