المؤسسة القطرية للإعلام تشارك في اجتماعات الجمعية العامة الـ63 لاتحاد إذاعات آسيا والمحيط الهادئ (ABU)
تشارك المؤسسة القطرية للإعلام في أعمال الجمعية العامة الثالثة والستين لاتحاد إذاعات آسيا والمحيط الهادئ (ABU)، والاجتماعات المصاحبة لها، التي تُعقد في العاصمة كولومبو بجمهورية سريلانكا خلال الفترة من 30 أكتوبر إلى 3 نوفمبر 2026، ويمثل المؤسسة في الاجتماعات السيد جابر آل سرور، مدير إذاعة قطر. وتأتي مشاركة المؤسسة في إطار حرصها على تعزيز حضورها في المحافل الإعلامية الدولية، وتوسيع آفاق التعاون مع الهيئات والمؤسسات الإذاعية والتلفزيونية في آسيا ومختلف مناطق العالم، إلى جانب الإسهام في مناقشة القضايا الاستراتيجية التي ترسم ملامح مستقبل الإعلام العام، ومواكبة التحولات التقنية والمهنية المتسارعة في قطاع البث والإنتاج الإعلامي. وتناقش اجتماعات الجمعية العامة، التي تُعقد تحت شعار "الإعلام من أجل السلام والإنسانية: الحقيقة والثقة والتحول" جملةً من الموضوعات المحورية، من بينها دور الإعلام العام في تعزيز الثقة والمصداقية والمرونة المؤسسية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمسؤولية ومهنية، وتعزيز استدامة المؤسسات الإعلامية وسيادتها في المنطقة، فضلاً عن بحث سبل تطوير آليات العمل المشترك وتبادل الخبرات بين الهيئات الأعضاء. كما تتضمن أعمال الجمعية العامة مناقشة التقارير الإدارية والتوصيات، وبحث شؤون العضوية، وإجراء الترشيحات والانتخابات الخاصة بالمناصب القيادية والهيئات الإدارية للاتحاد، بما يعكس أهمية هذه الاجتماعات في تحديد توجهاته المستقبلية وتعزيز كفاءة منظومة العمل الإعلامي المشترك. وتؤكد مشاركة المؤسسة القطرية للإعلام في هذا المحفل الدولي التزامها بتعزيز مكانة الإعلام القطري، وترسيخ حضوره في المنظمات والاتحادات الإعلامية الإقليمية والدولية، والاستفادة من التجارب العالمية في تطوير المحتوى والارتقاء بالأداء المهني والتقني، بما يواكب تطلعات دولة قطر ورؤيتها في بناء إعلام متطور ومسؤول، قادر على مواكبة المتغيرات وتعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب.
03/11/2026 الثلاثاء
تشارك المؤسسة القطرية للإعلام في أعمال الجمعية العامة الثالثة والستين لاتحاد إذاعات آسيا والمحيط الهادئ (ABU)، والاجتماعات المصاحبة لها، التي تُعقد في العاصمة كولومبو بجمهورية سريلانكا خلال الفترة من 30 أكتوبر إلى 3 نوفمبر 2026، ويمثل المؤسسة في الاجتماعات السيد جابر آل سرور، مدير إذاعة قطر. وتأتي مشاركة المؤسسة في إطار حرصها على تعزيز حضورها في المحافل الإعلامية الدولية، وتوسيع آفاق التعاون مع الهيئات والمؤسسات الإذاعية والتلفزيونية في آسيا ومختلف مناطق العالم، إلى جانب الإسهام في مناقشة القضايا الاستراتيجية التي ترسم ملامح مستقبل الإعلام العام، ومواكبة التحولات التقنية والمهنية المتسارعة في قطاع البث والإنتاج الإعلامي. وتناقش اجتماعات الجمعية العامة، التي تُعقد تحت شعار "الإعلام من أجل السلام والإنسانية: الحقيقة والثقة والتحول" جملةً من الموضوعات المحورية، من بينها دور الإعلام العام في تعزيز الثقة والمصداقية والمرونة المؤسسية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمسؤولية ومهنية، وتعزيز استدامة المؤسسات الإعلامية وسيادتها في المنطقة، فضلاً عن بحث سبل تطوير آليات العمل المشترك وتبادل الخبرات بين الهيئات الأعضاء. كما تتضمن أعمال الجمعية العامة مناقشة التقارير الإدارية والتوصيات، وبحث شؤون العضوية، وإجراء الترشيحات والانتخابات الخاصة بالمناصب القيادية والهيئات الإدارية للاتحاد، بما يعكس أهمية هذه الاجتماعات في تحديد توجهاته المستقبلية وتعزيز كفاءة منظومة العمل الإعلامي المشترك. وتؤكد مشاركة المؤسسة القطرية للإعلام في هذا المحفل الدولي التزامها بتعزيز مكانة الإعلام القطري، وترسيخ حضوره في المنظمات والاتحادات الإعلامية الإقليمية والدولية، والاستفادة من التجارب العالمية في تطوير المحتوى والارتقاء بالأداء المهني والتقني، بما يواكب تطلعات دولة قطر ورؤيتها في بناء إعلام متطور ومسؤول، قادر على مواكبة المتغيرات وتعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب.
أكد أصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن التلاحم والتكاتف بين دول المجلس وقياداتها وشعوبها يمثلان ركيزة راسخة لحماية الأمن والاستقرار وصون المنجزات الخليجية، مشددين على أن وحدة الصف الخليجي هي مسؤولية مشتركة والتزام ثابت بين دولنا، تزداد أهميتها في ظل الأوضاع الراهنة لمواجهة التحديات وتداعياتها. كما أكد الوزراء على رفضهم القاطع لكل ما يستهدف شق وحدة الصف الخليجي أو الإساءة إلى دول المجلس ورموزها وشعوبها، مشددين على أهمية تكثيف رصد وتوثيق المخالفات المرتكبة عبر وسائل الإعلام المختلفة والمنصات الرقمية واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة مرتكبيها من قبل الجهات المختصة بكل دولة من خلال تطبيق الأنظمة الوطنية والقرارات والأنظمة الخليجية ذات الصلة المعتمدة لدى دول المجلس، ووفق الإجراءات المتبعة في كل دولة. ودعا الوزراء، المؤسسات الإعلامية والعاملين في المجال الإعلامي ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى الالتزام بمسؤولياتهم وتحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتجنب نشر أو تداول المحتوى المسيء أو المضلل مؤكدين أن خصوصية المرحلة الراهنة تستوجب تضافر الجهود لحماية وحدة الصف، وترسيخ الروابط الأخوية بين شعوب دول المجلس، ودعم كل ما يعزز أمنها واستقرارها.
شاركت دولة قطر في أعمال الاجتماع التاسع والعشرين للجنة أصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عُقد اليوم في مملكة البحرين بمشاركة أصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام بدول المجلس وحضور معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وترأس وفد دولة قطر في الاجتماع سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس المؤسسة القطرية للإعلام. وناقش الاجتماع عدداً من القضايا والمبادرات الإعلامية المدرجة على جدول الأعمال أبرزها المبادرات والمشاريع المقترحة ضمن الخطة الاستراتيجية للتعاون الإعلامي الخليجي المشترك 2023–2030 في مجالات الإعلام الدولي والإعلام الإلكتروني ووكالات الأنباء والإذاعة والتلفزيون إلى جانب إعداد دليل استرشادي ومعايير وضوابط موحدة للمحتوى والخطاب الإعلامي الخليجي بالإضافة إلى مبادرة الأمانة العامة لمجلس التعاون بشأن تنظيم المنتدى الإعلامي لدول المجلس مع جمهورية مصر العربية. كما بحث الاجتماع مقترح المؤسسة القطرية للإعلام بشأن تنظيم برامج ودورات تدريبية ولقاءات إعلامية تستهدف طلبة الإعلام في جامعات دول مجلس التعاون الخليجي ضمن فعاليات وأنشطة "الدوحة عاصمة للإعلام العربي 2027" إلى جانب اعتماد موازنة مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك وموازنة جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج للعام المالي 2027. واطّلع الاجتماع على عدد من المقترحات والموضوعات الإعلامية الأخرى التي من شأنها تعزيز وتطوير سبل التعاون الإعلامي بين دول مجلس التعاون بما يخدم الرسالة الإعلامية الخليجية المشتركة.
اجتمع سعادة الشيخ خالد بن عبد العزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام مع سعادة السيد تساو شياولين سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة بحث الطرفان سبل تعزيز التعاون الإعلامي بين الجانبين، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.