المؤسسة القطرية للإعلام تطلق (الحوار الإعلامي) لتبادل الرؤى ومناقشة القضايا والمشهد الإعلامي
تُطلق المؤسسة القطرية للإعلام (الحوار الإعلامي) لتبادل الرؤى والخبرات ومناقشة القضايا الإعلامية بما يسهم في تطوير المشهد الإعلامي القطري وتعزيز دوره في دعم التنمية وتهدف هذه الخطوة إلى إيجاد منصة تفاعلية تجمع قادة الإعلام والأكاديميين والمختصين وصنّاع القرار ويرتكز الحوار الإعلامي على بناء شراكات فاعلة بين مختلف الجهات الإعلامية والمؤسسات العلمية والمهنية وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات وتقليص الفجوة بين الإعلام والجمهور إلى جانب تأصيل المعرفة المهنية ودعم إنتاج محتوى إعلامي رصين وموثوق ويتضمن الحوار الإعلامي تنظيم جلسات حوارية ولقاءات دورية مع الإعلاميين لتبادل الخبرات إضافة إلى التعاون مع المؤسسات العلمية والمهنية وتنظيم زيارات ميدانية لعدد من الجهات بما يسهم في تعزيز التكامل بين الجانبين الأكاديمي والمهني، وتطوير كفاءة الكوادر الإعلامية وأكدت المؤسسة أن الحوار الإعلامي ينطلق من رؤية إعلامية متجددة من أجل بناء وعي إعلامي وطني أعمق وتعزيز التفاعل، واستشراف مستقبل الإعلام بما يسهم في ترسيخ بيئة إعلامية أكثر تأثيرًا ومهنية يخدم المجتمع ويواكب التحولات الإعلامية المتسارعة.
12/08/2026 الأربعاء
تُطلق المؤسسة القطرية للإعلام (الحوار الإعلامي) لتبادل الرؤى والخبرات ومناقشة القضايا الإعلامية بما يسهم في تطوير المشهد الإعلامي القطري وتعزيز دوره في دعم التنمية وتهدف هذه الخطوة إلى إيجاد منصة تفاعلية تجمع قادة الإعلام والأكاديميين والمختصين وصنّاع القرار ويرتكز الحوار الإعلامي على بناء شراكات فاعلة بين مختلف الجهات الإعلامية والمؤسسات العلمية والمهنية وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات وتقليص الفجوة بين الإعلام والجمهور إلى جانب تأصيل المعرفة المهنية ودعم إنتاج محتوى إعلامي رصين وموثوق ويتضمن الحوار الإعلامي تنظيم جلسات حوارية ولقاءات دورية مع الإعلاميين لتبادل الخبرات إضافة إلى التعاون مع المؤسسات العلمية والمهنية وتنظيم زيارات ميدانية لعدد من الجهات بما يسهم في تعزيز التكامل بين الجانبين الأكاديمي والمهني، وتطوير كفاءة الكوادر الإعلامية وأكدت المؤسسة أن الحوار الإعلامي ينطلق من رؤية إعلامية متجددة من أجل بناء وعي إعلامي وطني أعمق وتعزيز التفاعل، واستشراف مستقبل الإعلام بما يسهم في ترسيخ بيئة إعلامية أكثر تأثيرًا ومهنية يخدم المجتمع ويواكب التحولات الإعلامية المتسارعة.
يواصل تلفزيون قطر تغطيته الخاصة لمهرجان الرطب المحلي الحادي عشر، المقام في الساحة الشرقية بسوق واقف، ناقلًا للمشاهدين أجواء المهرجان والإقبال الجماهيري الكبير الذي يشهده، إلى جانب تسليط الضوء على جهود دعم المنتج الزراعي الوطني وتعزيز الأمن الغذائي. وتواكب التغطية مختلف فعاليات المهرجان، مستعرضةً مشاركة المزارع القطرية وتنوع أصناف الرطب المحلي، والإقبال المتزايد على المنتج الوطني، من خلال تقارير ميدانية ولقاءات مع الجهات المنظمة والمزارعين والزوار. وتأتي هذه التغطية في إطار حرص تلفزيون قطر على مواكبة الفعاليات الوطنية وإبراز المبادرات التي تعكس تطور القطاع الزراعي في الدولة، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز استدامة الإنتاج المحلي.
العدد يوثق مسيرة الإعلام الرياضي ويرصد تحولات العصر الرقمي أطلقت المؤسسة القطرية للإعلام العدد الثالث من مجلتها الفصلية "إعلام" مواصلةً دورها كمنصة معرفية ومهنية توثق مسيرة الإعلام القطري وتعزز حضور المؤسسة في المشهد الإعلامي الوطني والخليجي وذلك في إطار استراتيجيتها الشاملة لتطوير أدواتها التحريرية وترسيخ خطاب إعلامي رصين ومواكب للمتغيرات. ويأتي صدور هذا العدد (يوليو 2026) ليعكس حراكاً إعلامياً مكثفاً شهدته المؤسسة خلال الربع الثاني من العام، حيث يقدم ملفات وتقارير موسعة تستعرض أبرز لقاءات المؤسسة، ومشاركاتها الفاعلة في الاجتماعات الاستثنائية لوزراء ووكلاء الإعلام بدول مجلس التعاون الخليجي، تأكيداً على دورها في دعم التكامل الإعلامي الخليجي وتوحيد السردية الإعلامية لمواجهة التحديات الراهنة. وفي سياق تعليقه على صدور هذا العدد، أكد الأستاذ محمد بن سلعان المري رئيس تحرير مجلة "إعلام" يأتي العدد الثالث من مجلة "إعلام" ليقدم قراءة شاملة لحراكنا الإعلامي خلال الشهور الماضية حيث ركزنا على تسليط الضوء على أبرز محطات المؤسسة مثل انطلاقة قناة قطر الاقتصادية ونجاحات الإعلام الرياضي بأسلوب يجمع بين التوثيق والتحليل المهني هدفنا من هذا العدد لم يكن فقط رصد الأحداث بل تقديم مادة نوعية تعكس تطور عملنا المؤسسي وتؤكد على دورنا في دعم الكفاءات القطرية التي تضع اليوم بصمتها في الإعلام الوطني بكل تميز. وأضاف المري "نحن حريصون على أن تكون "إعلام" منصة مفتوحة للنقاش المعرفي لذا أضفنا في هذا الإصدار مساحات خاصة لدراسة أثر الذكاء الاصطناعي وتحديات العصر الرقمي لنساعد كوادرنا على مواكبة كل ما هو جديد إننا نطمح من خلال هذه الصفحات إلى تقديم مرجع مهني يخدم كل المهتمين بقطاع الإعلام مع استمرارنا في تطوير المحتوى ليكون دائماً عند مستوى تطلعات جمهورنا وليعبر بأفضل صورة عن وجهة نظر المؤسسة القطرية للإعلام". ويتضمن العدد احتفاءً بمسيرة وتطور الإعلام الرياضي القطري كما يلقي العدد الضوء على انطلاقة قناة قطر الاقتصادية (QBC) بوصفها إضافة نوعية للمشهد الإعلامي القطري مع حوار خاص يستشرف مستقبل القناة كمرجع اقتصادي أول في المنطقة. كما يزخر العدد بباقة من الحوارات النوعية التي توثق الخبرات الإعلامية حيث يضم حواراً خاصاً مع الشاعر والإعلامي حمد بن محسن النعيمي الذي يستعيد فيه محطات مسيرته المهنية التي امتدت لنصف قرن في إذاعة وتلفزيون قطر إلى جانب حوار موسع مع السيد عيسى بن عبد الله الهتمي المدير العام لقنوات الكأس الرياضية الذي يفتح صفحات الذاكرة مستعرضاً مسيرة الريادة في صناعة الصورة وأهمية الكفاءات الوطنية في تعزيز هوية القناة ورؤيته الاستشرافية لمستقبل الإعلام الرياضي في ظل التحولات الرقمية وتحديات الذكاء الاصطناعي. وفي سياق تعزيز الكفاءات الوطنية يلقي العدد الضوء على تعيين السيد جابر آل سرور مديراً لإذاعة قطر كرهان مؤسسي على الخبرة الوطنية والقيادة الإذاعية المتطورة. ويفرد العدد مساحة واسعة لتدشين "الموسوعة الإعلامية" الصادرة عن المؤسسة مستعرضاً أهدافها في تفكيك الخطاب الإعلامي وبناء وعي معرفي نقدي بعيداً عن الاستهلاك السطحي للمصطلحات.
على السادة مدير تلفزيون قطر "إعلام": في زمن تتسارع فيه التحولات الإعلامية وتتغير فيه أنماط المشاهدة والتواصل، تصبح المؤسسات الإعلامية بحاجة إلى قيادات تجمع بين الخبرة والرؤية، وفي هذا السياق يبرز اسم السيد حسن علي السادة، مدير تلفزيون قطر، كأحد النماذج القيادية في الإعلام القطري، الذي ارتبط مسيرته المهنية بمسار تطوير العمل التلفزيوني داخل المؤسسة، وتعزيز حضورها في المشهد الإعلامي الوطني والإقليمي. وعلى مدى أكثر من عقد من الزمن، خاض السادة تجربة إعلامية متدرجة بدأت من العمل الفني والإبداعي داخل الأستوديوهات، قبل أن تتوسع مسؤولياته لتشمل الإشراف البرامجي والإداري، وصولاً إلى قيادة تلفزيون قطر في مرحلة جديدة عنوانها التطوير والتحديث. وفي حواره مع "إعلام" يتحدث السيد علي السادة، مدير تلفزيون قطر، عن آفاق تطوير هذا الصرح الإعلامي الكبير، وانفتاحه على تقنيات العصر الحديثة، وحرصه على تحقيق التفاعل مع الجمهور، فضلاً عن سعيه الدائم لاستقطاب الكوادر الوطنية داخل تلفزيون قطر، بالإضافة إلى محاور أخرى جاءت على النحو التالي: حوار: هند المهندي متى بدأت مسيرتكم المهنية في تلفزيون قطر؟ وما طبيعة المرحلة التي انطلقت فيها؟ بدأت حياتي المهنية في تلفزيون قطر عام 2012. في مرحلة كان هذا الصرح يعمل خلالها على إعادة تنظيم بنيته المهنية والتقنية ضمن لجنة تطوير التلفزيون، وفي تلك الفترة تم تعييني رئيساً لقسم الإخراج، وهي مسؤولية مهمة مكنتني من الإشراف على مسارات العمل الإعلامي داخل المؤسسة، وساهمت في بناء منظومة متكاملة، عملنا من خلالها على تطوير الإنتاج الإعلامي وفق أعلى المعايير المهنية المعتمدة في القنوات التلفزيونية الحديثة. وقد شكلت هذه التجربة محطة مهمة في مسيرتي المهنية، إذ أسهمت في صقل خبراتي وتعزيز قدراتي على إدارة فرق العمل ومواكبة التطورات المتسارعة في مجال الإعلام المرئي. كيف تطورت مسؤولياتكم المهنية داخل هذا الصرح الإعلامي حتى توليكم منصب مدير تلفزيون قطر؟ خلال سنوات العمل في تلفزيون قطر، انتقلت بين عدة مناصب قيادية، شملت مهام الإشراف على البرامج وإدارة المشاريع الإعلامية المختلفة، حيث ساهمت هذه التجارب في توسيع مداركي المهنية وتعزيز فهمي لطبيعة العمل الإعلامي بمختلف جوانبه. ومع مرور الوقت، تم تكليفي بتولي مسؤوليات أكبر، إلى أن تم تعييني مديراً لتلفزيون قطر في عام 2025، وهي مسؤولية أعتز بها وأسعى من خلالها إلى الاستمرار في تطوير الأداء المؤسسي، والارتقاء بالمحتوى الإعلامي بما يواكب تطلعات الجمهور، ويعكس الصورة المشرقة لدولة قطر. ما أبرز الذكريات المهنية التي ما زالت حاضرة في ذاكرتكم منذ بدايتكم في العمل التلفزيوني؟ تظل البدايات في العمل التلفزيوني حاضرة دائماً في الذاكرة، حيث كانت تجربة مليئة بالتحديات والطموحات، تعلمت خلالها الكثير من المهارات الأساسية التي أسهمت في بناء شخصيتي المهنية. ومن أبرز تلك الذكريات العمل ضمن فرق إنتاج البرامج، والتعاون مع الزملاء من مختلف التخصصات، حيث شكلت تلك المرحلة حجر الأساس لمسيرتي المهنية، وساعدتني على فهم طبيعة العمل الجماعي، وأهمية التنسيق والتناغم بين مختلف عناصر الإنتاج الإعلامي. ما الرؤية التي تقود خطط تطوير المحتوى في تلفزيون قطر خلال المرحلة المقبلة؟ ترتكز رؤيتنا في تلفزيون قطر على تطوير محتوى نوعي يواكب تطلعات الجمهور، ويعكس الهوية الوطنية، مع التركيز على الابتكار في تقديم البرامج، والاستفادة من التقنيات الرقمية الحديثة. كما نعمل على تعزيز حضورنا على المنصات الرقمية، وتوسيع نطاق التفاعل مع الجمهور، بما يسهم في تحقيق تأثير إعلامي إيجابي ومستدام. ما أبرز المبادرات التي يقودها تلفزيون قطر لتعزيز المحتوى المحلي؟ نعمل على تعزيز المحتوى المحلي من خلال دعم الإنتاج الوطني، وتمكين الكوادر القطرية في مختلف مجالات العمل الإعلامي، إلى جانب إطلاق مبادرات تستهدف فئة الشباب، وتشجيعهم على الابتكار والإبداع. كما نسعى إلى بناء شراكات استراتيجية مع الجهات المختلفة، لتعزيز جودة المحتوى وتقديم تجربة إعلامية متميزة. ماذا عن إطلاق قناة قطر للقرآن الكريم ضمن تلفزيون قطر؟ تعد قناة قطر للقرآن الكريم إحدى المبادرات المهمة التي أطلقها تلفزيون قطر، وتهدف إلى تقديم محتوى ديني يعزز القيم الروحية، ويسهم في نشر الثقافة الإسلامية، من خلال برامج متخصصة وتلاوات قرآنية، بما يلبي احتياجات الجمهور، ويعكس اهتمام المؤسسة بتقديم محتوى هادف يخدم المجتمع